جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
مقتل فتاتين بـ 10 رصاصات في العبور سيليكون 21 تشارك بجناحين في الدورة 22 من معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2018 هواوي تطلق ميزة HiAI 2.0 وتعبر عن التزامها بخلق أفضل تجارب التطبيقات المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي القمة السنوية الخامسة للسيارات "إيجيبت إوتوموتيف" تنطلق 4 ديسمبر المقبل انطلاق أول شعبة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالغرفة التجارية بالإسكندرية اتصالات مصر تدعم متحف نجيب باشا محفوظ بقسم أمراض النساء والتوليد بقصر العيني "أﭬايا" تستعرض حلولها المبتكرة للاقتصاد الخدمي المتنامي في مصر خلال "معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2018" 10 شركات ناشئة من أعضاء شعبة الاقتصاد الرقمي تنطلق من Cairo ICT 2018 إلى CES بأميركا بالفيديو والصور.. مدير أمن الإسماعيلية يتفقد مشروع الطريق المواظى لشارع "شبين الكوم" أمام الموقف العمومى محافظ الإسماعيلية يتفقد مشروع تطوير المحاور المرورية ويتابع أعمال الاصلاح لخط المياه لمدينة المستقبل

الاخبار

مرصد الإفتاء يطالب المجتمع بالتصدي للشائعات لحماية الجبهة الداخلية من أخطار الفوضى والاضطرابات

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:52 م
ads
تحيا مصر
طباعة
محمد رأفت فرج


 حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من محاولات مستمرة لزعزعة استقرار الدولة المصرية وإثارة الاضطرابات عبر سيل من الإشاعات والأكاذيب التي تروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعدد من المنابر الإعلامية الخارجية ذات الولاءات الأجنبية، التي تستهدف هدم جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وإشاعة مناخ من التشكك والخوف الدائم من المستقبل.

جاء ذلك تعقيبًا على إعلان نتائج دراسة برلمانية أشرفت عليها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب أشارت إلى أن 53 ألف شائعة تم إطلاقها داخل مصر خلال 60 يومًا، وتحديدًا في شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، وذلك من خلال وسائل مختلفة، كانت النسبة الأكبر منها عبر السوشيال ميديا.

وبيَّن المرصد أن الشائعات نوعين، الأول: وهي الشائعات الاستراتيجية، ويقصد بها الشائعات التي تستهدف ترك أثر دائم  أو طويل المدى على نطاق واسع ويستهدف كافة فئات المجتمع بلا استثناء. والنوع الثاني: وهو والشائعات التكتيكية، وهي شائعات تستهدف فئة بعينها أو مجتمعًا معينًا لتحقيق هدف سريع ومرحلي، والوصول إلى نتائج قوية وفورية لضرب الجبهة الداخلية، وربما الجبهة الخارجية أيضًا.

وشدد المرصد على أهمية وعي الأفراد وتمييزهم بين الشائعة والأخبار الصحيحة، حيث يمكن التمييز بين الشائعة والأخبار وغيرها عبر محددين، الأول: وهو مصدر الشائعة، حيث تتميز الشائعة بأنها مجهولة المصدر وتفتقر إلى الدليل المنطقي الذي يعتد به، إضافة إلى أنها تحمل قدرًا من المبالغة والتضخيم. الأمر الثاني: وهو المتعلق بهدف الشائعة، والذي يدور دائمًا حول التأثير على الروح المعنوية وإثارة البلبلة وزرع بذور الشك. والأمر الثالث المميز للشائعة هو القطاعات المستهدفة، حيث تستهدف الشائعة قطاعات بعينها كالقطاعات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وقد تستهدف النيل من رموز الوطن وقيمه العليا والتأثير على قيم الانتماء والولاء للوطن واحترام رموزه.

وأكد المرصد أن كافة النصوص الشرعية من الكتاب والسنة أكدت حرمة المشاركة فيما يعرف بترويج الشائعات وترويج الأكاذيب والأقاويل غير المحققة والظنون الكاذبة من غير أن يتثبت المرء من صحتها من غير الرجوع إلى المختصين والخبراء بالأمور قبل نشرها، لأنه يثير الفتن والقلاقل بين الناس.

وأشار المرصد إلى أن مروجي الشائعات وعناصر الحرب النفسية يصدق عليهم وصف المرجفين، والمقصود بالإرجاف هو الإخبار بما يضطرب الناس لأجله من غير تحقق به والإرجاف هو إشاعة الباطل للاغتنام به، وقد نهى الشرع الحكيم عن هذه الصفة؛ "الإرجاف" فجاء في قوله تعالي: "ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين". ودعا المرصد الأفراد إلى التصدي لتلك الظاهرة وعدم تناقل الأخبار دون التحقق من مصدرها والوقوف على مدى صحتها، وكذلك عدم الخوض فيما ليس به علم ولم يقم عليه دليل صحيح.

إرسل لصديق

أخبار تهمك

تصويت

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

الأكثر قراءة

المزيد

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads