جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
مقتل فتاتين بـ 10 رصاصات في العبور سيليكون 21 تشارك بجناحين في الدورة 22 من معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2018 هواوي تطلق ميزة HiAI 2.0 وتعبر عن التزامها بخلق أفضل تجارب التطبيقات المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي القمة السنوية الخامسة للسيارات "إيجيبت إوتوموتيف" تنطلق 4 ديسمبر المقبل انطلاق أول شعبة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالغرفة التجارية بالإسكندرية اتصالات مصر تدعم متحف نجيب باشا محفوظ بقسم أمراض النساء والتوليد بقصر العيني "أﭬايا" تستعرض حلولها المبتكرة للاقتصاد الخدمي المتنامي في مصر خلال "معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2018" 10 شركات ناشئة من أعضاء شعبة الاقتصاد الرقمي تنطلق من Cairo ICT 2018 إلى CES بأميركا بالفيديو والصور.. مدير أمن الإسماعيلية يتفقد مشروع الطريق المواظى لشارع "شبين الكوم" أمام الموقف العمومى محافظ الإسماعيلية يتفقد مشروع تطوير المحاور المرورية ويتابع أعمال الاصلاح لخط المياه لمدينة المستقبل

انفوجراف

بوتين يتجه إلى ليبيا بعد القضاء على سوريا

الثلاثاء 28/فبراير/2017 - 12:06 ص
ads
تحيا مصر
طباعة
محمود عبدالحليم
ضاعفت الانقسامات السياسية الليبية، وتداعياتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، قصور المجلس الوطني في التصدي للصراع الدائر. في المقابل، بدت السلطة الموازية بقيادة حفتر ورقة رابحة في يد الأطراف الخارجية التي تحاول تعزيز دورها ليبياً.

ألقت روسيا بثقلها لدعمه وخرجت بمعادلات مغرية. خلال الأسبوع الماضي، زار اللواء حاملة الطائرات الروسيّة أميرال كوزنتسوف، والتقى ضباطاً روسيين، وبحث في اتصال مصوّر مع وزير الدفاع الروسي شؤون مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

كشفت زيارات حفتر الرسمية لموسكو عن صفقات بمليارات الدولارات جرى النقاش بشأنها، بينها تسليحه، وأخرى تتعلق بالنفط وباكتساب موطئ قدم قوي لروسيا في البحر المتوسط بعد تدخلها في سوريا.

تلقى حفتر وعوداً بدعم مطلق في إنهاء حظر التسليح المفروض على ليبيا، فضلاً عن دعم عسكري يتضمن الإمدادات اللوجيستية وتدريبات جيشه، مع العلم أن حكومة طبرق كانت قد حظيت بدعم مالي روسي بقيمة 2.9 مليار دولار. في المقابل، يسعى الكرملين لاستعادة نفوذ كان قد خسره بعد سقوط القذافي. في عهد الأخير، كانت قد أبرمت صفقة سلاح تقدّر بمليارات الدولارات، وجرى الحديث عن السماح لروسيا باستخدام ميناء بنغازي أو إقامة قاعدة عسكرية داخل ليبيا.
ضاعفت الانقسامات السياسية الليبية، وتداعياتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، قصور المجلس الوطني في التصدي للصراع الدائر. في المقابل، بدت السلطة الموازية بقيادة حفتر ورقة رابحة في يد الأطراف الخارجية التي تحاول تعزيز دورها ليبياً.

ألقت روسيا بثقلها لدعمه وخرجت بمعادلات مغرية. خلال الأسبوع الماضي، زار اللواء حاملة الطائرات الروسيّة أميرال كوزنتسوف، والتقى ضباطاً روسيين، وبحث في اتصال مصوّر مع وزير الدفاع الروسي شؤون مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

كشفت زيارات حفتر الرسمية لموسكو عن صفقات بمليارات الدولارات جرى النقاش بشأنها، بينها تسليحه، وأخرى تتعلق بالنفط وباكتساب موطئ قدم قوي لروسيا في البحر المتوسط بعد تدخلها في سوريا.

تلقى حفتر وعوداً بدعم مطلق في إنهاء حظر التسليح المفروض على ليبيا، فضلاً عن دعم عسكري يتضمن الإمدادات اللوجيستية وتدريبات جيشه، مع العلم أن حكومة طبرق كانت قد حظيت بدعم مالي روسي بقيمة 2.9 مليار دولار. في المقابل، يسعى الكرملين لاستعادة نفوذ كان قد خسره بعد سقوط القذافي. في عهد الأخير، كانت قد أبرمت صفقة سلاح تقدّر بمليارات الدولارات، وجرى الحديث عن السماح لروسيا باستخدام ميناء بنغازي أو إقامة قاعدة عسكرية داخل ليبيا.

إرسل لصديق

أخبار تهمك

تصويت

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

الأكثر قراءة

المزيد

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads