جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
نائب وزير التعليم العالى وعميد كلية بكين للاتصالات يفتتحان الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية بجامعة القناة بالفيديو والصور.. وزير الشباب والرياضة يشيد بمركز شباب الشيخ زايد بالإسماعيلية بالصور.. وزير الشباب والرياضة يتفقد مشروع نادى الإسماعيلى الجديد بأرض النخيل مسابقة بحثية لطلاب الجامعة الأمريكية فى القاهرة عن تنمية السياحة المصرية والى :7500 مشروع "مستورة " بقيمة 113 مليون جنيه غدا وزير الشباب والرياضة فى زيارة للإسماعيلية لتفقد عدد من المنشآت الرياضية الجهاز التنفيذى بالإسماعيلية يستعرض الموقف التنفيذى للمراكز التكنولوجية لخدمة المواطنيين محافظ الإسماعيلية يستقبل رئيس محكمة الإسماعيلية لبحث سبل التعاون لاستكمال تفعيل منظومة الخدمات الجماهيرية ألكترونيا محافظ الاسماعيلية يتابع اللمسات الآخيرة للمحور المرورى الجديد على بحيرة الصيادين والكورنيش الجديد إحباط محاولة إختطاف أحد الأطفال وضبط الجناة بالقليوبية

انفوجراف

بوتين يتجه إلى ليبيا بعد القضاء على سوريا

الثلاثاء 28/فبراير/2017 - 12:06 ص
ads
تحيا مصر
طباعة
محمود عبدالحليم
ضاعفت الانقسامات السياسية الليبية، وتداعياتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، قصور المجلس الوطني في التصدي للصراع الدائر. في المقابل، بدت السلطة الموازية بقيادة حفتر ورقة رابحة في يد الأطراف الخارجية التي تحاول تعزيز دورها ليبياً.

ألقت روسيا بثقلها لدعمه وخرجت بمعادلات مغرية. خلال الأسبوع الماضي، زار اللواء حاملة الطائرات الروسيّة أميرال كوزنتسوف، والتقى ضباطاً روسيين، وبحث في اتصال مصوّر مع وزير الدفاع الروسي شؤون مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

كشفت زيارات حفتر الرسمية لموسكو عن صفقات بمليارات الدولارات جرى النقاش بشأنها، بينها تسليحه، وأخرى تتعلق بالنفط وباكتساب موطئ قدم قوي لروسيا في البحر المتوسط بعد تدخلها في سوريا.

تلقى حفتر وعوداً بدعم مطلق في إنهاء حظر التسليح المفروض على ليبيا، فضلاً عن دعم عسكري يتضمن الإمدادات اللوجيستية وتدريبات جيشه، مع العلم أن حكومة طبرق كانت قد حظيت بدعم مالي روسي بقيمة 2.9 مليار دولار. في المقابل، يسعى الكرملين لاستعادة نفوذ كان قد خسره بعد سقوط القذافي. في عهد الأخير، كانت قد أبرمت صفقة سلاح تقدّر بمليارات الدولارات، وجرى الحديث عن السماح لروسيا باستخدام ميناء بنغازي أو إقامة قاعدة عسكرية داخل ليبيا.
ضاعفت الانقسامات السياسية الليبية، وتداعياتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، قصور المجلس الوطني في التصدي للصراع الدائر. في المقابل، بدت السلطة الموازية بقيادة حفتر ورقة رابحة في يد الأطراف الخارجية التي تحاول تعزيز دورها ليبياً.

ألقت روسيا بثقلها لدعمه وخرجت بمعادلات مغرية. خلال الأسبوع الماضي، زار اللواء حاملة الطائرات الروسيّة أميرال كوزنتسوف، والتقى ضباطاً روسيين، وبحث في اتصال مصوّر مع وزير الدفاع الروسي شؤون مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

كشفت زيارات حفتر الرسمية لموسكو عن صفقات بمليارات الدولارات جرى النقاش بشأنها، بينها تسليحه، وأخرى تتعلق بالنفط وباكتساب موطئ قدم قوي لروسيا في البحر المتوسط بعد تدخلها في سوريا.

تلقى حفتر وعوداً بدعم مطلق في إنهاء حظر التسليح المفروض على ليبيا، فضلاً عن دعم عسكري يتضمن الإمدادات اللوجيستية وتدريبات جيشه، مع العلم أن حكومة طبرق كانت قد حظيت بدعم مالي روسي بقيمة 2.9 مليار دولار. في المقابل، يسعى الكرملين لاستعادة نفوذ كان قد خسره بعد سقوط القذافي. في عهد الأخير، كانت قد أبرمت صفقة سلاح تقدّر بمليارات الدولارات، وجرى الحديث عن السماح لروسيا باستخدام ميناء بنغازي أو إقامة قاعدة عسكرية داخل ليبيا.

إرسل لصديق

تصويت

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads