ads
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الموافق 28 صفر 1448
تحيا مصر تحيا مصر
رئيس مجلس الإدارة
سامح جابر
ads

«كازاموند» تحتفي بدمياط وأهلها بحملة جديدة تزامنًا مع توسعها في الدلتا

تحيا مصر

اختارت شركة كازاموند للتطوير العقاري أن تركز في حملتها الإعلانية الجديدة على مدينة دمياط ورأس البر وأهالي المنطقة، بدلًا من الترويج لمشروع عقاري محدد، في خطوة تستهدف إبراز ارتباط الشركة بالمجتمع المحلي والبيئة التي انطلقت منها.

وتتزامن الحملة مع مرحلة جديدة من توسع كازاموند من خلال مشروعات جديدة في دمياط الجديدة والمنصورة الجديدة، إلا أن مضمونها يركز بصورة أساسية على هوية المدينة وأهلها، وما تتميز به من حرف وصناعات محلية وعادات وتقاليد، إلى جانب التفاصيل اليومية التي شكلت شخصية دمياط ورأس البر.

وتقدم الحملة رؤية تقوم على أن هوية المدن لا ترتبط بالمباني والمشروعات فقط، وإنما تتشكل أيضًا من السكان والثقافة المحلية والتجارب التي تتكون داخل المجتمعات على مدار السنوات.

وتأتي الحملة في إطار مسيرة كازاموند في منطقة الدلتا، والتي بدأت قبل أكثر من 8 سنوات كشركة متخصصة في الهندسة والتصميم المعماري والإنشائي، قبل أن تتوسع أعمالها في مجال التطوير العقاري، وتسلم أكثر من 80 مبنى سكنيًا، إلى جانب تطوير مفهوم المجتمعات السكنية البوتيك في المنطقة.

وقال محمد ثروت، مدير شركة كازاموند، إن ارتباط الشركة بدمياط يتجاوز كونها موقعًا لنشاطها، موضحًا أن المدينة تمثل جزءًا من قصة الشركة وهويتها، ولذلك جاء اختيار التركيز في الحملة على أهل المدينة بدلًا من الترويج لمشروع جديد.

وأضاف أن الحملة تمثل رسالة تقدير لأهالي دمياط وللقيم التي اكتسبتها الشركة من المجتمع المحلي الذي كانت جزءًا منه منذ انطلاقها.

وأشار إلى أن التزام الشركة تجاه عملائها خلال الظروف الاقتصادية التي شهدتها السوق المصرية في 2023 يمثل أحد المواقف التي شكلت مسيرتها، موضحًا أن كازاموند حافظت على التزاماتها التعاقدية وسلمت الوحدات المتفق عليها دون تحميل العملاء زيادات إضافية، رغم ارتفاع تكاليف البناء خلال تلك الفترة.

وتستعد كازاموند لمرحلة جديدة من التوسع في الدلتا، من خلال مشروعات في دمياط الجديدة والمنصورة الجديدة، بالتوازي مع توجه يستهدف تعزيز حضور الشركة في المدن الجديدة والمساهمة في تطوير مجتمعات سكنية تتناسب مع طبيعة واحتياجات المنطقة.

وترى الشركة أن التوسع في مدن الدلتا الجديدة يمثل فرصة لإبراز المقومات التي تتمتع بها المنطقة، سواء على المستوى الثقافي أو الاقتصادي أو السياحي، إلى جانب ما تمتلكه من تاريخ وحرف وصناعات وموقع جغرافي.

وتأتي الحملة في هذا السياق كجزء من توجه كازاموند إلى ربط مشروعاتها بالمكان والمجتمع المحيط بها، مع التركيز على أن تطوير المدن لا يقتصر على إنشاء المباني، وإنما يرتبط أيضًا بفهم طبيعة المجتمعات المحلية والحفاظ على هويتها وإبراز مقوماتها.




تم نسخ الرابط