جامعة هليوبوليس تستضيف مؤتمر التنمية المستدامة 2026 بمشاركة 279 مشاركًا دوليًا وتعلن الفائزين بجائزة سيكم للاستدامة
استضافت جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة الدورة الثانية من مؤتمر التنمية المستدامة من أجل تأثير عالمي (SDGI 2026)، بمشاركة 279 مشاركًا من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات العلمية والعملية حول قضايا التنمية المستدامة والتحديات التي تواجه مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمجتمع الدولي.
وانعقد المؤتمر يومي 21 و22 سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلين عن المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وأوغندا وجنوب أفريقيا وألمانيا والبرتغال وصربيا والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وإسبانيا، وشهد برنامجًا متنوعًا جمع بين الحوار العلمي والتفاعل التطبيقي، بمشاركة 40 متحدثًا وثلاث جلسات نقاشية رفيعة المستوى و16 مسارًا متوازيًا للعروض الشفوية، إلى جانب جلسة مخصصة للعروض التقديمية للملصقات العلمية و20 ورشة عمل تطبيقية.
وجمع المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين والممارسين وقادة الاستدامة، لبحث سبل تحويل المعرفة والابتكار والشراكات إلى حلول عملية تسهم في تحقيق تأثير ملموس على المستويين المحلي والدولي.
وقال حلمي أبو العيش، رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة والرئيس التنفيذي لشركة سيكم، إن مؤتمر التنمية المستدامة من أجل تأثير عالمي يواصل للعام الثاني توفير مساحة للابتكار وتبادل الرؤى حول التحديات والحلول العالمية، مشيرًا إلى أن دورة العام الجاري تأتي ضمن فعاليات أول أسبوع للاستدامة في الجامعة.
وأوضح أن المؤتمر جمع طلاب الجامعة وأفراد مجتمعها ومشاركين من خلفيات متنوعة بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق تأثير محلي وعالمي، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق الحوار حول التنمية المستدامة ليشمل مختلف المجالات والقطاعات.
واستندت فعاليات المؤتمر إلى الركائز الأربع المترابطة لرؤية سيكم للتنمية المستدامة، وهي البيئة والاقتصاد والمجتمع والثقافة، بما يعكس النهج الشامل الذي تتبناه جامعة هليوبوليس في تناول قضايا الاستدامة.
وتناولت الجلسات والعروض موضوعات متعددة شملت التكيف مع تغير المناخ واستعادة النظم البيئية والزراعة المستدامة وإدارة المياه والأعمال والتمويل المستدام وريادة الأعمال والتعليم والتراث الثقافي والصحة والرفاهية والعدالة الاجتماعية وبناء المجتمعات المستدامة.
كما تضمنت فعاليات المؤتمر ورش عمل تطبيقية تناولت التصميم الدائري وتغير المناخ واحتجاز الكربون ومواد البناء المستدامة وريادة الأعمال الخضراء والتمكين الاقتصادي للمرأة والعدالة الاجتماعية والزراعة المستدامة والطاقة الحرارية الأرضية وحلول المياه والتصميم المرتكز على الإنسان وأنماط الحياة الصحية والمستدامة.
وشهدت مراسم ختام المؤتمر توقيع مذكرتي تفاهم جديدتين لدعم التنمية المستدامة لطلاب الجامعة والمجتمع، الأولى مع شركة Sultan Ventures، ممثلة في شريكها الإداري عمر سلطان، والثانية مع شركة Climatify، ممثلة في الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية مي معوض.
ووقّع مذكرتي التفاهم الدكتور أحمد الشاذلي، نائب رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المجتمعية والشراكات، ممثلًا عن الجامعة، بحضور الدكتور جودة هلال، رئيس الجامعة، في إطار دعم التعاون مع الجهات العاملة في مجالات الاستدامة والابتكار.
كما شهد المؤتمر إطلاق جائزة سيكم للاستدامة، التي تستهدف تكريم المؤسسات والمنظمات التي تقدم إسهامات ملموسة في مجال التنمية المستدامة في مصر، من خلال أربع فئات رئيسية تشمل الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتقوم الجائزة على مفهوم متكامل للاستدامة يربط بين الإنسان والمجتمع والطبيعة والاقتصاد، مع اختيار الفائزين من خلال لجنة تحكيم مستقلة، بما يتيح تسليط الضوء على المبادرات والممارسات التي تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة.
وأعلنت إدارة المؤتمر خلال مراسم الختام الفائزين بالدورة الأولى من جائزة سيكم للاستدامة، حيث حصل كل فائز على كأس الجائزة.
وفازت شركة Banlastic Egypt بجائزة سيكم للاستدامة الثقافية عن مبادرة مهرجان الإسكندرية للأفلام الخضراء، وتسلمتها نيابة عن الشركة الشريكة المؤسسة ورئيسة البحث والتطوير منار رمضان.
وحصلت شركة MicroFert على جائزة سيكم للاستدامة البيئية، وتسلمتها نيابة عن الشركة الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية هند الصاوي.
وفي فئة الاستدامة الاقتصادية، فازت شركة HORUS | Mobility Data Solutions، وتسلم الجائزة نيابة عن الشركة نائب رئيس خدمات السيارات كريم مرسي.
كما فازت شركة Beltone Holding بجائزة سيكم للاستدامة المجتمعية عن مبادرة Eco-Champions، وتسلمتها نيابة عن الشركة رئيسة قسم الاستدامة فيفيان بيباوي.
ويأتي انعقاد الدورة الثانية من مؤتمر SDGI امتدادًا للدورة الأولى التي عقدت عام 2025، ليواصل المؤتمر دوره كمنصة للحوار العلمي والتعاون متعدد التخصصات والابتكار العملي، من خلال الربط بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة وصناع السياسات والممارسين والمجتمع.
وأكدت فعاليات المؤتمر أهمية تعزيز الشراكات بين مختلف الأطراف وتحويل المعرفة والخبرات إلى خطوات عملية تدعم جهود التنمية المستدامة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة قائم على التعاون والابتكار والتكامل بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.