«بي تك» تحتفل بتخرج الدفعة الرابعة من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية وتؤهل 311 طالبًا لسوق العمل
احتفلت شركة «بي تك» بتخرج الدفعة الرابعة من طلاب مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية لعام 2026، والتي تضم 69 طالبًا وطالبة، لتصل بذلك أعداد الطلاب الذين تم تأهيلهم وإعدادهم لسوق العمل منذ تأسيس المدرسة إلى 311 طالبًا وطالبة، حصل 293 منهم على الاعتماد الدولي.
وتعد مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية أول مدرسة متخصصة في مصر بمجال تجارة التجزئة، وتركز على مجالات المبيعات والتسويق واللوجستيات، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وبنك تنمية المهارات.
وتعتمد المدرسة على نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات والخبرات اللازمة للعمل في قطاع تجارة التجزئة، من خلال برامج متخصصة في تسويق وعرض المنتجات، وخدمة العملاء والمبيعات واللوجستيات.
وتضم المدرسة ورش محاكاة ومعامل مجهزة بأحدث الإمكانات التعليمية، إلى جانب مناهج معتمدة دوليًا تم تطويرها بالتعاون مع بنك تنمية المهارات، مع تطبيق أساليب تعليمية حديثة تربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل.
وتوفر «بي تك» التعليم والتدريب للطلاب الملتحقين بالمدرسة مجانًا، كما تتحمل الشركة تكلفة التعليم الجامعي بالكامل للعشرة الأوائل من خريجي المدرسة في الجامعات المصرية، بما يتيح لهم استكمال مسيرتهم التعليمية وتطوير قدراتهم الأكاديمية والمهنية.
وانعكس النموذج التعليمي للمدرسة على المسارات المهنية لخريجيها، حيث التحق 76% من الخريجين بالعمل في شركة «بي تك» بمختلف قطاعاتها، فيما التحق باقي الخريجين بشركات أخرى عاملة في قطاع تجارة التجزئة بالسوق المصرية.
كما يواصل أكثر من 85% من خريجي المدرسة دراستهم الجامعية بالتوازي مع العمل، بينما حصل طالبان على منح تعليمية لاستكمال دراستهما خارج مصر.
وقال الدكتور محمود خطاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «بي تك»، إن الشركة تفخر بتخريج الدفعة الرابعة من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية، باعتبارها ثمرة سنوات من العمل والاستثمار في نموذج تعليمي يربط بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية.
وأضاف أن المدرسة لا تكتفي بتقديم التعليم، وإنما تستهدف تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات التي تمكنهم من المنافسة وبناء مستقبل مهني ناجح، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم ركائز مستقبل مصر، وأن الشركة ستواصل تطوير التجربة وتوسيع نطاق تأثيرها بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، أن مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا ناجحًا لربط التعليم الفني بالتدريب العملي واحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن المدرسة نجحت في تأهيل 311 طالبًا وطالبة، حصل 293 منهم على الاعتماد الدولي.
وأوضح أن هذه النتائج تؤكد أهمية الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة في تطوير منظومة التعليم الفني وإعداد كوادر تمتلك المهارات المطلوبة للنجاح في سوق العمل واستكمال مسيرتها التعليمية والمهنية.
وقالت رانيا الغنيمي، الرئيس التنفيذي لبنك تنمية المهارات، إن نتائج مدرسة «بي تك» تعكس نجاح نموذج الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم في إعداد جيل جديد يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمتطلبات سوق العمل.
وأضافت أن حصول الخريجين على الاعتماد الدولي والتحاقهم بسوق العمل واستكمالهم الدراسة الجامعية يؤكد أهمية تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمنافسة محليًا ودوليًا.
ويأتي تخريج الدفعة الرابعة ليؤكد استمرار تجربة مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية في تقديم نموذج تعليمي متخصص يربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية، ويدعم التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.