جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
مقتل فتاتين بـ 10 رصاصات في العبور سيليكون 21 تشارك بجناحين في الدورة 22 من معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2018 هواوي تطلق ميزة HiAI 2.0 وتعبر عن التزامها بخلق أفضل تجارب التطبيقات المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي القمة السنوية الخامسة للسيارات "إيجيبت إوتوموتيف" تنطلق 4 ديسمبر المقبل انطلاق أول شعبة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالغرفة التجارية بالإسكندرية اتصالات مصر تدعم متحف نجيب باشا محفوظ بقسم أمراض النساء والتوليد بقصر العيني "أﭬايا" تستعرض حلولها المبتكرة للاقتصاد الخدمي المتنامي في مصر خلال "معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2018" 10 شركات ناشئة من أعضاء شعبة الاقتصاد الرقمي تنطلق من Cairo ICT 2018 إلى CES بأميركا بالفيديو والصور.. مدير أمن الإسماعيلية يتفقد مشروع الطريق المواظى لشارع "شبين الكوم" أمام الموقف العمومى محافظ الإسماعيلية يتفقد مشروع تطوير المحاور المرورية ويتابع أعمال الاصلاح لخط المياه لمدينة المستقبل
سالم الحافى

سالم الحافى

استعن بألف صديق ..واجب عن السؤال الآتي !

الإثنين 26/ديسمبر/2016 - 01:55 م
طباعة

علق أحدهم على مقال لي ، تساءلت لماذا لانسمع صوتا لأولئك الذين يصدعون رؤوسنا ليل نهار، ولاتمل فضائياتهم من اتهام المسلمين بالإرهاب .. تساءلت : المسلم والمسيحي يستحقان الموت بنصوص تلمودية مقدسة لدى إسرائيل ..فهل يجرؤ كائن فضائي على الكلام ؟!
لكنه وضع أصابعه في أذمه ، ولم يسمع سوى صوته ، وعاد يسألني : لكن إسرائيل لم تنتج داعش ، فبلعت غيظي ، وقلت أجادله ثانية بالتي هي أحسن :


دعك من المسميات داعش أو عفريت أزرق ، أليس مايقوم به بنو صهيون إرهابا وجرائم ضد الإنسانية ؟

لن أحدثك عن داعش ومن صنعها ، وماهي القوة الخارقة التي تجعلها تلتهم " الموصل" في ساعات ، بينما يفشل تحالف من 60 دولة في مواجهتها على رأسهم أمريكا ..تصدق ؟!
لكن سمعت طبعا عن الطفل الفلسطيني الذي حرقه " المساكين" من المستعمرين الصهاينة ..حرقوه حيا .. وتسمع وتشاهد ليل نهار عن ضحايا الارهاب من المدنيين الفلسطينيين العزل لقطعان المستعمرين برعاية حكومتهم .. وقرأت يوما عن مذبحة صابرا وشاتيلا ، وقتل أطفالنا في مدرسة بحر البقر .. وهل سمعت عن الطبيب اليهودي جولدشتاين الذي قتل تسعة وعشرين مصليا وهم سجود في الحرم الإبراهيمي ، وهو الآن ولي من أولياءالصهاينة الصالحين وقبره مزار ديني ! .. إن أي عيل في شارع الوطنية يعلم من قتل علماء مصر في الذرة ، ومن قتل منذ ايام المهندس التونسي الذي يشرف على صناعة طائرة عربية دون طيار .. !
طيب .. اقرأ واستفت قلبك : " معروف أن في إسرائيل 27 منظمة دينية ، تصنف في إسرائيل نفسها بأنها متطرفة ن من 4 منظمات هدفها الأول والأخير هدم المسجد الأقصى ، كما أن الدولة اليهودية حريصة على تشجيع المتدينين "المتطرفين" فهناك نحو 60% من المتدينين غير منشغلين بعمل ويتلقون نفقاتهم من الدولة مقابل 12% من العلمانيين وإسرائيل تنفق 116 ألف شيكل على الطالب المتدين (الإرهابى) مقابل 3600 شيكل على الطالب العلمانى. ومن يشك فى كل ذلك فليفسر لنا سر غطاء الرأس اليهودى الذى يصر ساسة إسرائيل على وضعه على رؤوسهم ليل نهار. . ويصرون على أن تكون القدس عاصمتهم.
بلاش الحاضر .. بص على التاريخ : " عام 412 بعد المسيح قتل اليهود 200 ألف مسيحي في روما ، وكل نصارى قبرص ، وفي روما زمن البابا كليمان نرى اليهود وهم يقتلون جملة من النصارى كرمال البحر ، وفي أرض السلام فلسطين وبالتحديد عام 70 م ، ذبح اليهود خلقا كثيرا ، ولم تسلم منهم ليبيا لا قديما ولاحديثا فقد قتلوا عام 105 م 200 ألف ليبي و240 ألفا في قبرص ، وفي عام 155 م قتل الامبراطور جميع نصارى رومانيا بناء على دسائس الحاخام يهوذا .
ورغم كل هذا ..فإن مايهمني هو الإجابة عن سؤال: إذا كنا حريصين ألا يقتل أحد باسم الدين .. أي دين .. فاسمعونا رأيكم فيمن يقتل وتغتصب أرضه ويهدم بيته باسم التلمود وبنصوص توراتية مقدسة ؟! أم أن الإسلام وحده هو المستهدف من داعش وممن صنعها ؟!

استعن بألف صديق ، احذف إجابتين ..لكن اسمعنا إجابتك !
(ق)

قسم ظهري رجلان : عالم متهتك وجاهل متنسك ، هذا يفتي ويغيّر دين الناس بتهتكه ، وهذا يضل الناس بتنسكه . " على بن أبي طالب كرم الله وجهه"

(هـ)
هو ..يرسل لزوجته sms : غدا .. سأسافر إلى باريسبدونك
هي ..ترد برسالة مفخخة : سأقتلك إن فعلتها !
هو .. مقتبسا جملة من المغفل "قيس" : الميت لايموت إلا مرة واحدة ، فكيف تقتلين من مات فيك عشقا ؟!
هي .. تقرأ الرسالة كل يوم منذ أن سافر زوجها وتخجل من نفسها ، وارسلت له ألف اعتذار على سوء ظنها .
هو ..يلهو في الريفيرا من أسبوعين مع شقراوات فرنسا .

إرسل لصديق

أخبار تهمك

تصويت

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

الأكثر قراءة

المزيد

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads