ads
الجمعة 28 أغسطس 2026 الموافق 15 ربيع الأول 1448
تحيا مصر تحيا مصر
رئيس مجلس الإدارة
سامح جابر
ads

«وايدبوت» وأحمد الغندور يطلقان «عقل في ضيافة الغندور» لتبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي للجمهور العربي

تحيا مصر

أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع صانع المحتوى أحمد الغندور، مقدم برنامج «الدحيح»، إطلاق سلسلة معرفية جديدة بعنوان «عقل في ضيافة الغندور»، تتكون من 16 حلقة، بهدف تقديم مفاهيم الذكاء الاصطناعي بصورة مبسطة وقريبة من الحياة اليومية، وإتاحة محتوى معرفي يساعد الجمهور العربي على فهم هذه التكنولوجيا وتأثيراتها المتزايدة.

وتنطلق الحلقة التجريبية من السلسلة يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، عبر قناة وايدبوت على منصة YouTube، بالمجان للجمهور، على أن يتم تقديم باقي الحلقات على أربع موجات من المحتوى بإجمالي 16 حلقة.

وتأتي السلسلة في وقت لم يعد فيه الذكاء الاصطناعي قاصرًا على المتخصصين في التكنولوجيا، بعدما أصبح حاضرًا بصورة متزايدة في قطاعات الأعمال والحكومة والتعليم والصحة وغيرها من المجالات، فضلًا عن تأثيره المباشر على تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما دفع القائمين على المشروع إلى تقديم موضوعاته ومفاهيمه بطريقة مبسطة تساعد غير المتخصصين على استيعابها.

وتدور فكرة «عقل في ضيافة الغندور» حول طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بحياة الجمهور، من بينها كيفية عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمكنها القيام به، وكيفية تأثيرها على علاقة الإنسان بالعمل والتكنولوجيا، وانعكاساتها على الاقتصاد والمجتمع.

وأوضح أحمد الغندور أن الهدف من السلسلة هو تقديم مقدمة مبسطة للذكاء الاصطناعي تناسب المواطن العادي، بعيدًا عن المعادلات والتفاصيل الرياضية المعقدة، مع التركيز على الجوانب المفاهيمية والتطبيقات العملية لهذه التكنولوجيا وتأثيرها في مجالات مختلفة، من بينها الطب والحكومات والأعمال والاقتصاد والمجتمع.

وتأخذ السلسلة المشاهد في رحلة تبدأ من المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، مرورًا بالنماذج اللغوية والبيانات وقدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها، وصولًا إلى تأثير هذه التقنيات على مختلف جوانب الحياة.

كما تناقش الحلقات عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل العمل، وفي مقدمتها المهام التي يمكن أن تصبح مؤتمتة، والتحولات التي تطرأ على علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بقدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم اللغة والمعرفة واتخاذ خطوات استنادًا إليها.

وتعتمد السلسلة على أسلوب مبسط يجمع بين المحتوى العلمي والسرد الخفيف، وهو ما يظهر في عناوين حلقاتها، ومنها «الشبكة العصبية جدًا»، و«النماذج اللغوية الشقية»، و«شات بوتات وموتسيكلات»، و«العلم لا يكيل بالبتنجان»، بما يهدف إلى تقديم الموضوعات التقنية المعقدة بصورة أكثر قربًا من الجمهور، دون التخلي عن الجانب العلمي والمعرفي.

ويجمع التعاون بين وايدبوت وأحمد الغندور بين الخبرة التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي والخبرة في تقديم العلوم والمفاهيم المعقدة بأسلوب مبسط لجمهور واسع، بما يدعم هدف السلسلة في نقل موضوع الذكاء الاصطناعي من نطاق المتخصصين إلى دائرة أوسع من الجمهور.

ويرتبط اسم السلسلة بمنظومة «عقل» للذكاء الاصطناعي التي تطورها وايدبوت، في إطار توجه الشركة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي اللغة العربية والسياقات الثقافية والاحتياجات التشغيلية للمؤسسات في المنطقة.

وفي الوقت الذي تركز فيه منظومة «عقل» على الجانب التقني وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، تأتي سلسلة «عقل في ضيافة الغندور» لتتناول الجانب المعرفي، من خلال إتاحة مساحة لفهم هذه التكنولوجيا ومناقشة إمكاناتها وحدودها وتأثيراتها المختلفة.

وأكدت وايدبوت أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على بناء النماذج والحلول التقنية، وإنما يتطلب أيضًا تعزيز الوعي بكيفية عمل هذه التقنيات، وفهم إمكاناتها وحدودها وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات.

وتأتي السلسلة امتدادًا لهذا التوجه، من خلال الجمع بين الخبرة التقنية التي تمتلكها وايدبوت في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والمحتوى المعرفي الذي يستهدف رفع مستوى الوعي بالتكنولوجيا وتطبيقاتها وتأثيراتها المستقبلية.

ومن المقرر إتاحة جميع حلقات «عقل في ضيافة الغندور» مجانًا عبر قناة وايدبوت على YouTube، لتقديم محتوى مبسط لكل من يرغب في فهم الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن التعقيد أو التهويل، انطلاقًا من أهمية هذه التكنولوجيا في تشكيل ملامح العالم خلال السنوات المقبلة.




تم نسخ الرابط