جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
ads

تحقيقات

مدير «بحوث صحة الحيوان» بالفيوم: بحث إنشاء وحدة أسماك تقوم على تحليل المياه لرفع طاقة الإنتاج

الأحد 14/مارس/2021 - 11:00 م
تحيا مصر
طباعة
بوابة تحيا مصر
أكدت الدكتورة أمانى رفيق مديرة معهد بحوث الصحة الحيوانية فرع الفيوم بمركز البحوث الزراعية، أن المعهد يعمل على أربعة محاور متوازنة أولها المحور البحثى وهو مايتعلق بالبحوث فى كل المجالات الطبية البيطرية مثل الفورما «علم الأدوية» والبكتيرولوجى «البكتيريا والفطريات» وقسم مراقبة اللحوم والدواجن وأمراض الحيوانات الكبيرة والصغيرة، وهناك اتجاه لافتتاح قسم داخل المعهد خاص بتربية الحيوانات المنزلية الأليفة، فضلًا عن معمل مرجعى لانفلونزا الطيور وهناك كفاءات بشرية وعلمية على أعلى مستوي، وهى بمثابة الثروة الحقيقية للمعهد داخل المحافظة.

وأضافت فى تصريحات خاصة لـ«الأهرام التعاوني» أن هناك محور ثانى خدمى وهو مايتعلق بالمزارع الحيوانية الصغيرة والكبيرة او مزارع الدواجن وهى مهمة تتطلب أخذ العينات وفحصها أو وجود حالات نفوق يتم تشريحها، كل ذلك بالتعاون مع الطب البيطرى لو حدث أو وجد مشكلة تتعلق بالصحة الحيوانية، فى أى مركز أو منطقة أو مكان داخل محافظة الفيوم، يتم بعدها عمل لجنة لتغطية هذه المشكلة، ومن ثم تشخيص الحالة وكتابة العلاج المناسب لها والمعهد يتيح هذه المهمة بإستمرار.

وأكدت أن المعهد للتعاون وتقديم هذه الخدمات التى يحتاجها المربون من أصحاب المزارع الحيوانية والداجنة والأسماك، وكذلك التربية المنزلية للحيوانات الأليفة، وتقدم هذه الخدمة بسعر التكلفة، مضيفة أنه كانت هناك حالات نفوق كبيرة لأحد مربى الدواجن فى المحافظة، وجاء باحثًا عن علاج لهذه المشكلة التى هددت مزرعته لدرجة أنها سببت له خسائر أكثر من 35000 ألف جنيه، ومن خلال وحدة الطابع الخاص داخل المعهد، تم حل هذه المشكلة فى وقت قياسى وبتكلفة اقتصادية بسيطة جدا بعد أخذ العينات وتحليلها داخل معامل المعهد ومن ثم توفير العلاج المناسب وهكذا.

وأضافت مدير معهد الصحة الحيوانية بالفيوم أن هناك اتجاها لإنشاء وحدة أسماك تعنى بتحليل الأسماك والمياه بالنسبة للمزارع الصناعية التى تتعلق بتربية الأسماك داخل المحافظة وبحيرة قارون، وخير مثال على ذلك من خلال الدكتور مصطفى إبراهيم وهو أستاذ متفرغ باثولوجيا الأسماك وقريبا جدا سوف يتم وضع حلول عملية لحل مشكلات بحيرة قارون قريبا جدا، كل بالتعاون مع مديرية الزراعة والطب البيطرى وكلية الزراعة وكلية العلوم ومعهد بحوث علوم البحار داخل المحافظة، وليس من خلال معهد الصحة الحيوانية فرع الفيوم وحده فقط.

ولفتت رفيق إلى أن المحور الثالث وهو النشاط الإرشادى والتدريبى حيث تم وضع برنامج لرفع كفاءة صغار الأطباء من خلال كل أسبوع يتم عمل ندوة مصغرة لأحد الخبراء داخل المعهد، حتى يتم نقل خبراتهم لصغار الأطباء داخل المعهد وهكذا وبشكل عملى للتعرف على أسبابها ووضع العلاج المناسب لها خاصة فى حالات الاصابة النادرة التى يحتار بها كثير من الاطباء البيطريين صغار السن، وهذه الدورات التدريبية والإرشادية تتم على مدار العام فى كل المجالات الموجودة وعمل محاضرات داخلية وعملية وعمل ورش عمل من خلال مايسمى بالمدارس الحقلية داخل القرى والعزب والنجوع، وعمل محاضرات للسيدات مربى الطيور المنزلية واعطاء النصائح والادوية المناسبة فى حالة وجود امراض او خلافه او الغذاء المناسب وغيرها وهذه القوافل التشخيصية والدورات الميدانية تأتى بنتائج ممتازة ومبهرة تجنب خسائر نحن فى غنى عنها، وهذا ماتحرص عليه القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى دائما ماينبه على سلامة الغذاء، وأن المعهد يعمل من هذا المنطق الذى يدعم سلامتنا الغذائية ومن ثم السلامة والأمان الصحى للمواطنين داخل المحافظة.

وأشارت إلى أن المعهد نظم دورة تدريبية انطلاقا من اهتمام الدولة بتوفير الغذاء الآمن للمواطن المصرى وخاصة فى قطاع الأسماك، برعاية الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية وبإشراف الدكتور ممتاز شاهين مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية بالدقى، وكانت الدورة تحت عنوان (الاستزراع السمكى بين الواقع وآفاق المستقبل) والهدف منها الوصول لمنتج غذائى آمن وإثراء للثروة السمكية فى المحافظة وذلك بمقر معهد بحوث الصحة الحيوانية فرع الفيوم حيث أن المحتوى العلمى للدورة أشرف عليه الدكتور مصطفى محمد إبراهيم أستاذ باثولوجيا الاسماك، وبحضور الدكتور أسامة مخلوف نقيب الأطباء البيطريين والدكتور سامح عبده مدير محطة البحوث الإقليمية بالفيوم ولفيف من قيادات الصحة الحيوانية والبيطرية والمتدربين، وتناولت الدورة محاور اعتبار أن المحافظة غنية بمواردها المائية الطبيعية متمثلة فى بحيرة قارون ووادى الريان وبحر يوسف علاوة على المزارع السمكية الصناعية، ومن ثم الهدف العمل على كيفية زيادة الإنتاج السمكى داخل المحافظة بشكل آمن وسليم ومتوفر للإستهلاك أمام المواطنين.

ولفتت مديرة معهد بحوث الصحة الحيوانية إلى أن المعهد يتيح عمل دورات تدريبية، أمام طلاب وخريجى كليات الزراعة والطب البيطرى للإرتقاء بهم وتأهيلهم لسوق العمل وهذه الدورات مدتها 15 يوم وهكذا ومن المعروف أن مجالات الطب البيطرى متشعبة وكبيرة جدا.

أما المحور الأخير الذى تحدثت عنه مدير معهد بحوث صحة الحيوان فرع الفيوم، هو وجود منفذ بيع للمصل واللقاح وهو المتعلق بالأمصال واللقاحات المتعلقة بأمراض الحيوانات والدواجن وهى متوفرة داخل المعهد بالتعاون مع معهد الأمصال واللقاح بالعباسية، وقد تم هذا التعاون من خلال د. ممتاز شاهين مدير معهد صحة الحيوان بالدقي، ومن ثم توفير هذه الأمصال واللقاحات داخل جميع المحافظات بدلا من الذهاب للعباسية، ومن ثم توفيرها أمام المربين وهذا يوفر مجهود ووقت كبير.

وأكدت الدكتورة أمانى رفيق أن محافظة الفيوم من المحافظات الواعدة فى المزارع الحيوانية والداجنة والاسماك، وغنية بعدد كبير من رؤوس الماشية، فمركز سنورس وحده به أكثر من 6000 رأس ماشية وسيلا بمركز الفيوم 5000 رأس ماشية اضافة لمراكز أبشواى ويوسف الصديق وإطسا، والمعهد يقوم الآن بإعداد خريطة لإحصاء عدد المربين واصحاب المزارع داخل كل مركز من مراكز المحافظة واكثر هؤلاء المسيطرين على هذه المزارع سواء الصغيرة او الكبيرة من اجل عمل التوعية اللازمة لضمان انتاج منتج غذائى آمن وتوفير الادوية المناسبة التى يتم اعطاءها ولاتضر بصحة المواطنين، الذين يتناولون هذه اللحوم وهذا دورنا الذى نحاول تقديمة من خلال معهد بحوث الحيوان فرع الفيوم بالتنسيق مع الدكتور ممتاز شاهين مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية الرئيسى بالدقي.

وأكدت على ان العمل بشكل علمى قبل انشاء المزارع الحيوانية سواء تربية الماشية او الدواجن او الاسماك او حتى التربية المنزلية للطيور الريفية تحتاج لوجود نظام علمى مناسب كل هذه الادوات تساعد على تجنب المربين كثير من الخسائر التى يتكبدها اصحاب المزارع اذا ما تغاضوا عن العمل بشكل علمى صحيح، وأن المعهد بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات داخل المحافظة يقدم الجانب الخدمى والارشادى لأصحاب المزارع الحيوانية والداجنة والاسماك، مطالبة بعمل مزارع للأورجانيك بالمحافظة خاصة انها تحتاج لإستثمارات وتخطيط علمى دقيق لكن من الممكن تنفيذه داخل المحافظة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

ما هي توقعاتك لقرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة

ما هي توقعاتك لقرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر