جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
ads

منوعات

الاتحاد من أجل المتوسط يحتضن الاحتفال باليوم الدولي للشباب

الخميس 10/أغسطس/2017 - 05:10 م
ads
تحيا مصر
طباعة
رشا يوسف باشا
ads

تحت شعار الشباب  يشيدون داعئم  السلام يحتضن الاتحاد من أجل المتوسط الاحتفال باليوم الدولي للشباب للتأكيد على الحاجة الملحة إلى تعزيز قدرات الشباب غير المستغلة لتحقيق التنمية الاجتماعية الاقتصادية والاستقرارعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط .  

لان الشباب  صميم الاستراتجية الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط. وفي ظل القيادة النشطة للرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط التي يشغلها كل من الاتحاد الأوروبي والأردن، يوفر الاتحاد منصة فريدة للتعاون الإقليمي القائم على استراتيجياته مشتركة تمثل التزام دوله الأعضاء البالغ عددهم 43 تجاه أجندة إقليمية ترمي لتحقيق السلام والاستقرار والنمو الشامل للجميع والتنمية المستدامةوقد حقق الاتحاد من أجل المتوسط وشركاؤه نتائج حقيقية وملموسة في المنطقة .  

يقول الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسيمن غير الإنصاف حصر منطقتنا في الأبعاد السلبية فقط،فسيكون ذلك ظلماً للملايين من شباب المتوسط الذين يحققون يومياً إنجازات ملحوظة في العديد من الميادين. وهم أنفسهم، في الجنوب وفي الشمال، الذين يمثلون مقومات المنطقة المثلى وقصص النجاح فيها، ويتعين أن يكونوا في صميم أجندة إيجابية لمنطقة المتوسط لان الاستثمار في الشباب هو استثمار في التنمية .

واضاف  الي أن الشباب  يمثلون ما يقرب من 60٪ من إجمالي السكان وهو أحد أكبر مقومات الاستقرار والتنمية في المنطقة الأورومتوسطية .

وأضاف الي أن الاتحاد  يدعم  اكثر من 15 مشروع تعاون إقليمي لتمكين الشباب، تستهدف أكثر من100 ألف شاب وشابة في المنطقة بشكل مباشر .

موضح  الي أن الشباب والشابات هم مصدر الإبداع والابتكار والتغيير الإيجابي شريطة توافر بيئة مواتية لهم تيسر مشاركتهم الكاملة، وهم أثمن مقومات المنطقة، ولذا يجب أن يحتلوا مكانة جوهرية على جدول أعمال منطقة المتوسط، حيث يلعب الشباب دوراً مهماً في تنشيط التنمية والنمو والحد من الفقر والرفاه الاجتماعي، فضلاً عن النهوض بالتعاون والتكامل الإقليميين. وتعد مشاركتهم الفعالة في التبادلات والحوار بين الثقافات أمراً أساسياً لا غنى عنه، فالشباب من الشمال والجنوب هم سفراء للقيم المشتركة التي نسعى إلى الدفاع عنها والتشجيع عليها، بل هم الوعد بمستقبل أفضل

وقال  الي أن الوقت الراهن يعد 60٪ من تعداد سكان المنطقة تحت سن 30 عاماً ومن المتوقع أن يزيد عدد من هم دون 15 عاماً بنسبة تزيد على 18٪ بحلول عام 2020. ويدخل سوق العمل في كل عام بالمنطقة 2.8 مليون شاب. ومع ذلك يعاني 30٪ في المتوسط من الشباب وكذلك ما يقرب من 50٪ من الشابات من البطالة، مما يجعل المنطقة من بين الأعلى في معدلات بطالة الشباب على مستوى العالم. ووفقاً لتقديرات منظمة العمل الدولية، من الممكن أن يزيد إجمالي الناتج المحلي للمنطقة بمقدار25 مليار دولار بحلول عام 2018 إذا انخفض معدل بطالة الشباب فيها إلى النصف.

 

واشار الي أن منتدى الاتحاد من أجل المتوسط الإقليمي الثاني الذي عقد في برشلونة يناير الماضي تحت عنوان ”منطقة المتوسط تشمر عن ساعد الجد: الشباب من أجل الاستقرار والتنمية“حيث  اتفق وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط على طرح أجندة إقليمية من أجل الشباب في منطقة المتوسط عن طريق تيسير التعليم العالي والتعليم والتدريب المهنيين، وتعزيز الصلاحية للتوظيف، والصحة، وتمكين الشباب، وإمكانية التنقل، وتعميم المساواة بين الجنسين، ومن ثم تعزيز الاشتمال الاجتماعي والحوارات الإقليمية المنظمة حول مواضيع مثل التشغيل وتمكين المرأة والتعليم وصلاحية توظيف الشباب والتنقل تتضمن عادة شبكة تعاون مهمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط من منظمات دولية وبرلمانيين ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات مالية دولية ووكالات إنمائية، وممثلين للقطاع الخاص، وجامعات، ومراكز فكر. وتتابع هذه المنصات القرارات المتخذة على المستوى الوزاري، ومن ثم تكفل تنفيذ المبادرات والمشروعات الملموسة على أرض الواقع

 

 وقال  الي أن مشروعات التعاون الإقليمي: تتمثل الأهداف الأساسية لأكثر من 15 مشروع من جملة 47 مشروع معتمد من الاتحاد من أجل المتوسط في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم والاشتمال الاقتصادي. وتتراوح الأنشطة ما بين تشجيع ريادة الأعمال وإمكانية الحصول على التمويل إلى التدريب المهني، وتعزيز الصلاحية للتوظيف، والقدرة على التنقل والمشاركة الاجتماعية. ومن جملة 200 ألف مستفيد، هناك أكثر من 100 ألف شاب وشابة مستهدفين استهدافاً مباشراً بالمشروعات المعتمدة من الاتحاد .

إرسل لصديق

تصويت

هل توافق على رفع الدعم عن السلع الغذائية

هل توافق على رفع الدعم عن السلع الغذائية
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر