جريدة تحيا مصر

اخر الأخبار
ننشر تفاصيل الحملة الأمنية على منطقة "السحر والجمال" بالإسماعيلية والتى أسفرت عن مصرح متهمين وضبط أسلحة وكمية من الهيروين بالصور.. مدير أمن الإسماعيلية يقوم بتوزيع عبوات "أمان" على المواطنين بمركز القنطرة شرق جامعة عين شمس توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية المصرية العربية الأمريكية للدراسات الأكاديمية هواوي تطلق حلولًا جديدة لدفع تطوير المجتمع الذكي في قمة هواوي آسيا والمحيط الهادي لمزودي خدمات الانترنت 2018 "كريم عبد العزيز" و"أحمد عز" سفيرا "WE" لتوصيل اسم "مصر" بصوت 100 مليون مصري هواوي P20 Lite الهاتف الاقتصادي الذي يجمع بين الإمكانيات القوية والتصميم الجذاب HMD العالمية تجمع 100 مليون دولار أمريكي لدعم مرحلة النمو التالية القبض على متهم فى 5 قضايا مخدرات بحى ثالث الإسماعيلية وبحوزته كمية من مخدر "الاستروكس" القبض على مسجل خطر بالإسماعيلية والمتهم فى 17 قضية وبحوزته كمية من الهيروين المخدر وسلاح نارى القبض على متهم فى 10 قضايا مخدرات بحى ثانى الإسماعيلية وبحوزته 3 كيلو من البانجو المخدر
محمد رأفت فرج

محمد رأفت فرج

الرئيس والإمام .. "وكذابين الزفة" !

الإثنين 27/فبراير/2017 - 12:26 م
طباعة
لقاء الرئيس اليوم بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يؤكد أن الرئيس السيسي يقدر الإمام الأكبر ويكن له كل احترام وتقدير، فهو قيمة كبيرة، وإمام المسلمين في شتى بقاع الأرض، لقد راهن أصحاب الذمم الخربة من الفاشلين "وكذابين الزفة" أن الرئيس غاضب من الإمام، وأنه غير راض عن أدائه داخل المشيخة، وأن هناك فجوة كبيرة قد حدثت بسبب بيان هيئة كبار العلماء بشأن قضية الطلاق الشفوى، ولكن الرئيس أراد أن يقطع الطريق على هؤلاء الكهنة الذين ليس لديهم سوى التنظير الفلسفى الخارج عن نطاق الموضوعية على شاشات الفضائيات.
استقبل الرئيس فضيلة الإمام للمرة الثانية فى أقل من ثلاثة أشهر ليخرس ألسنة الفاشلين الذين لا يملكون سوى "الجعجعة" الفارغة، ليؤكد الجميع مدى تقديره لفضيلة الإمام الأكبر وأنه لن يستطيع أحد النيل من العلاقة التى تربط الرئيس بالأزهر الشريف الذىي وقف مع الدولة لينقذ البلاد فى ثورة الثلاثين من يونيو.
إن الهجمة الشرسة على الأزهر لا تدل على شئ إلا الغل المدفون داخل هذه القلوب تحاول النيل منه، وتحاول أن تلوثه لكن هيهات هيهات فمهما ملأت السماء بالدخان فستظل السماء سماءً ويصبح الدخان هباءً منثوراً، فالأزهر بقيمته الكبرى في كل مكان يعد قوة ناعمة على مصر أن تستفيد منه، ومن عالميته وأن تبعد عنه ألسنة الحاقدين من أصحاب القلوب المريضة، الذين يحاولون تشويهه مع أن الرئيس في كل مرة يؤكد مدى دعمه للأزهر وتقديره واحترامه لفضيلة الإمام.
لقد استعرض الإمام مع الرئيس ما تم انجازه فى قضية تجديد الخطاب الدينى والمجهودات التى قام بها الأزهر من خلال الرد على الشبهات ورصد الفتاوى التكفيرية وتفنيدها والرد عليها من خلال المرصد الموجود في مشيخة الأزهر
وكذلك ندوة الحوار التي عقدها الأزهر مع المجلس البابوي للحوار مع الأديان بالفاتيكان، والتي تم خلالها مناقشة كيفية مواجهة التعصب والعنف والتطرف، وأهمية احترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية، بهدف تفعيل القيم الإنسانية المشتركة، استناداً إلى أن الاختلاف في العقيدة أو المذهب أو الفكر لا يجب أن يضر بالتعايش السلمي بين البشر.
على الجميع أن يسكت ويستمع إلى كلمات الرئيس الذي يؤكد عليها في كل مرة يلتقي فيها الإمام الأكبر أن الأزهر هو منارة الفكر الإسلامي المعتدل، وأن المسئولية الملقاة على عاتق الأزهر وشيوخه وأئمته الأجلاء في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام في مواجهة دعوات التطرف والإرهاب كبيرة، وأنه يشجع استمرار الجهود التي يقوم بها الأزهر في تجديد الخطاب الديني في الداخل والخارج، والتأكيد على قيم التقدم والتسامح وقبول الآخر، خاصة في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الأمة والتي تواجه فيها تحدي الإرهاب المتنامي على نحو غير مسبوق.
أعتقد بعد لقاء الرئيس بالإمام سوف تُخرص الألسنة .. ويذهب كل شخص لحال سبيلة تاركين وراءهم خيبة الرجاء فمهما حاولا تشويه الأزهر سيظل الأزهر عالياً شامخا باقياً .. وهم إلى الجحيم في مزابل التاريخ مع نابليون الذى اقتحم الأزهر بخيله ومات نابليون وبقى الأزهر شامخاً مرفوعة مآذنه .. رحل نابليون وما توقفت الجمع ولا الأعياد فى الأزهر الشريف

إرسل لصديق

تصويت

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

شارك بإستطلاع تحيا مصر : من هو أفضل إعلامي رياضي لعام 2017 ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads